NOD))يشارك في منتدى الدوحه التأسيسي لمكافحه الاتجار بالبشر
تلقى الاستاذ/جمال بدر العواضي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان وتنميه الديمقراطيه (نود) دعوه خاصه من المؤسسه القطريه لمكافحة الاتجار بالبشر وذلك للمشاركه في منتدى الدوحه التأسيسي لمكافحة الاتجار بالبشرخلال الفتره2010/3/22,23 بعنوان(المبادره العربيه لبناء القدرات الوطنيه لمكافحة الاتجار بالبشر-منتدى الدوحه التاسيسي). وسينظم المنتدي الذي من المتوقع ان يشارك في فعالياته عدد كبير من الشخصيات الرسمية رفيعة المستوى وممثلين عن منظمات

نود يحضر لدورات تدريبية لمنهجة الأحتجاجات السلمية وينشىء مركز تدريب ومناصرة
تقدم (نود) الى مبادرة الشراكة الشرق اوسطية والاتحاد الاوروبي بمشروع سينفذ لأول مرة في اليمن وهو التدريب الممنهج على الأحتجاجات السلمية وإنشاء مركز تدريب ومناصرة خاص بأنشطة اللاعنف لتحقيق المطالب الحقوقية ونبذ اعمال العنف والتي تستغل عادة لوأد مطالب المحتجين الدستورية والقانونية. ومن المتوقع ان يدرب في هذه الدورة التي ستستمر لفترة اسبوع خبراء من مركز الصراعات اللاعنفية في بوسطن الولايات المتحدة وكذا خبراء من القاهرة.

نود يدعو المنظمات العربية لتشكيل تحالف عربي ضد الانتهاكات الإسرائيلية في غزة
أعلن المركز الوطني لحقوق الإنسان وتنمية الديمقراطية (نود) ومنتدى جسور الثقافات في اليمن أنهم بصدد التحضير لقمة عربية عاجلة لقيادات المجتمع المدني العربية بهدف تشكيل تحالف عربي واسع من المشاركين يهدف إلى العمل باليات جديدة للتأثير على المجتمع الدولي والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها ومجازرها اليومية على شعب غزة الصامد . كما يهدف اللقاء أيضا إلى عدم الاكتفاء بالمطالبة بوقف العدوان ولكن العمل مع المنظمات الإنسانية الدولية لمحاسبة مجرمي الحرب من القيادات الإسرائيلية على المجازر والمحارق اليومية والتي أدت إلى مقتل أكثر من سبعمائة شهيد نصفهم من الأطفال .




يسعى المركز منذ تأسس بتصريح من وزارة الثقافة والسياحة رقم (30) لعام 1999م كمنظمة غير حكومية لاتسعى للربح إلي نشر وتعزيز ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان , في العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والسعي لدى المجتمع والدولة لتثبيت هذه القيم التي تقوم على أساس مبادئ وقيم ديننا الإسلامي الحنيف.

إقرأ المزيد...

 

 
صوت المواطن-الناخب الراصد مشروع لتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط

NOD

- يهدف المشروع ولأول مرة في الشرق الأوسط إلى إيجاد آلية جديدة للرقابة على الانتخابات من خلال الناخب ذاته حيث يعتمد المشروع على إشراك الناخب نفسه في عملية الرقابة الناخب وبالتالي تقييمه للعملية الانتخابية والإجراءات المتبعة فيها بحيث نرى الصورة بعيونه ونسمعها كصدى لصوته ..... لماذا الناخب الراصد ؟ في نهاية كل إنتخابات تبدأ الأحزاب في تبادل الأتهامات بعدم النزاهة والشفافية وضعف الرقابة في مركز عن أخر . وفي اليمن تعتبر الانتخابات البرلمانية القادمة 2011 تجربة تتميز عن غيرها من الأنتخابات التي مرت بها اليمن في ظل وجود القاعدة وصراع في الشمال ضد الشيعة وفي الجنوب مطالب الأنفصال مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأحزاب السياسية في اليمن لأن عليها أن تقدم ما يقنع ناخبيها بجدية توجهاتها نحو خدمة تطلعات المواطن البسيط باعتباره محور الانتخابات وصانع شرعيتها وليس وسيلة لمزيد من الصراعات لأن الديمقراطية في معناها الحقيقي جاءت لتخدم المجتمعات وتنميتها وليس العكس وبالتالي يزداد تأثير الأحزاب على ضوء قدرتها على احترام حقوق الأفراد وليس استغلالها لتحقيق مصالحها الحزبية الضيقة ,التي لا تعرف نبض الشارع وحاجاته إلا عندما تبدأ المواسم الانتخابية وتغفل عنه بعد ذلك .


حقوق الطبع محفوظة © 2005-2010
تصميم وتطوير: ديزاين جروب للدعاية والإعلان